* *✍عقيد / عبدالباسط البحر* *الخميس 4 / 6 / 2020 م.*

علمنا الدين أن لا ضرر ولا ضرار وجعل مصلحة الابدان مقدمة على مصلحة الاديان وأمرنا بإن نقي أنفسنا ومجتمعنا من الوقوع في كل ما فيه شر او ضرر وارشدنا الى الحجر الصحي قبل أن يعرفه العالم المتحضر وقال الله لنا " ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة " وقال لنا " خذوا حذركم " أي من الاشياء البين والواضح ضررها، ونهى صلى الله عليه وسلم ان يرد مريض على مصح .. وقال  : " وإنه من يتق الشر يوقه " ... وأي شر اليوم أعظم خطرا وأشد ضررا من كورونا .. وقد تكلم العلماء على واجبنا الديني ازاء هذا الوباء وامثاله .. فلماذا لا نستجيب لنداءاتهم وارشادهم ؟! و متى سنستجيب لهم !!. ان لم نستجب لهم اليوم في الوقاية والمحافظة على انفسنا واسرنا  ومجتمعاتنا واوطاننا .. كما أن التباعد والاخذ بتعليمات الاطباء وذوي الاختصاص وتنفيذ اوامر واجراءات السلطات واولي الامر وارباب السياسة والكياسة والاخذ بكل اسباب الوقاية والاحتراز من فيروس كورونا واجب وطني فالجميع يعرف ما يمر به الوطن وما يعيشه وطننا من اوضاع ونعرف ظروف وطننا وقدراته فلا يحتمل الوطن زيادة اعباء وزيادة معاناة أكثر مما هو فيه وأكثر مما نحن عليه من مآسي واعباء المواجهة والعزل والترصد والفحوصات والاجهزة والكوادر والعلاجات باهضة جدا كما عرفت من د عبدالمغني المسني اضافة طبعا إلى ان الوطن يخسر بارتفاع نسبة الوفيات من خيرة ابنائه ويستنزف من قياداته وكفاءاته في مختلف المجالات والقطاعات وهي خسارة وطنية فادحة لا يمكن تعويضها ... ولا ننسى ايضا الحروب وجرائم المليشيات التي تترصدنا وتستنزف طاقاتنا و خيرة ابناء الوطن فاجتمعت علينا مع الاوبئة والكوارث الطبيعية ما الله به عليم وهو على كشفه ورفعه لقدير ..

       _شاهد اخر الأخبار الساخنة_

 

أسباب إنقطاع الرزق.. هذا الفيديو سوف يغير حياتك ويفتح لك الكثير من أبواب النعيم.. شاهد

 

 

تخلص من ضغط الدم وأمراض القلب والشرايين ..هذة الاطعمة الموجودة في كل منزل تنهي مشكلتك للأبد وتجعلك تعيش مرتاح البال

_________________