* عقيد عبدالباسط البحر* *السبت 6 / 6 / 2020 م*

       _شاهد اخر الأخبار الساخنة_

 

أسباب إنقطاع الرزق.. هذا الفيديو سوف يغير حياتك ويفتح لك الكثير من أبواب النعيم.. شاهد

 

 

تخلص من ضغط الدم وأمراض القلب والشرايين ..هذة الاطعمة الموجودة في كل منزل تنهي مشكلتك للأبد وتجعلك تعيش مرتاح البال

_________________

اليوم بسبب الممارسة العنصرية يكاد يعصف بدول عظمى ويهتز كيان مجتمعات كنا نظنها مستقرة فكشفتها تراكمات التعاملات المحتقرة التي ادت إلى الانفجار وكانت الجمر الذي تحت الرماد و الذي وصل حد الاشتعال من مستصغر الشرر ..

في بلادنا كان أهم أهداف الثورات اليمنية الخالدة والمتعاقبة " سبتمبر واكتوبر وفبراير " و الذي ضحى الثوار بحياتهم لتحقيقه هو تحقيق العدل والمساواة والفرص المتساوية بين ابناء الشعب اليمني الواحد و ازالة جميع الفوارق والامتيازات بين الطبقات ..  و هذا الهدف بالذات من أوائل الاهداف التي انقلب عليها الانقلابيون شمالا وجنوبا ، و كرس المليشاويون المتمردون هنا وهناك من خلال خطابهم وممارستهم النعرات المنتنة والعصبيات الجاهلية والتقسيمات والتصنيفات المجتمعية والمناطقية والسلالية المتطرفة ، واحيوها من موات وايقظوها وهي نائمة في سبات ، وجعلوها ديدنا ودينا ووطنا بديلا وهوية تجمع وتفرق وتقدم وتؤخر وترفع وتخفض، وعلى اساسها يكون الانتماء والكفاءة والولاية والولاء ،  وبموجبها تصان أو تهدر الحقوق و الاعراض و الاموال والممتلكات بل والانفس و الدماء ..

ونجد البعض نظريا يحاول الانكار ... ويقول لا داعي لاثارة مثل هكذا مواضيع تجاوزها الناس والزمن ولإنها قد اندثرت وما فيش أحد مؤمن بها اليوم و قد احنا في عصر ثاني عصر التطور والاصلاح حضارة ورفع المباني ؛ وهذه موروثات ومخلفات عصر الانحطاط والتخلف والاستبداد والاستعمار ... وكلام كثير غيره ؛ لكن الحقيقة العملية على الارض والممارسة الواقعية في الميدان تقول انها موجودة وعادة الى الواجهة من جديد .. بل وصلت حتى في تعاملهم وتعاطيهم  مع الأوبئة والحميات  والمصابين بكورونا .. فماذا ننتظر بعد ذلك ... وللحديث بقية