* عقيد / عبدالباسط البحر* *الأحد 7 / 6 / 2020 م.*

       _شاهد اخر الأخبار الساخنة_

 

أسباب إنقطاع الرزق.. هذا الفيديو سوف يغير حياتك ويفتح لك الكثير من أبواب النعيم.. شاهد

 

 

تخلص من ضغط الدم وأمراض القلب والشرايين ..هذة الاطعمة الموجودة في كل منزل تنهي مشكلتك للأبد وتجعلك تعيش مرتاح البال

_________________

مشكلتنا اليوم ونحن في خندق واحد من أجل استعادة الوطن والجمهورية والدولة الشرعية واليمن الاتحادي ومضامين واهداف الثورات اليمنية الخالدة من الحوثي السلالي ومن المليشيات الانقلابية الجهوية أننا نرى الكثير ممن يرفضون اعتقادات الحوثي بالإصطفاء الألهي لسلالته ؛ وضد ممارسات الانتقالي لمناطقيته وجهويته ، لكنهم في الوقت نفسه وللأسف الشديد قد يمارسون بعضا من صور تلك الممارسات الشاذة في الوظائف أوالمناصب أوالمسؤوليات والترقيات والرتب ... الخ  وكم رأينا من ناجحين أكفاء مهمشين كالمهمشين بسبب النظرة الجاهلية لهم بينما غيرهم ممن هم دونهم مؤهلات وخبرة ولا يكافئونهم أو يساوونهم .. مميزين عنهم ومحظوظين لنفس السبب الأول ؛ إما لأنه ابن شيخ او قريب لمسؤول أو صاحب القائد و إما جهوية أو مناطقية أو قبلية أو طبقية أو عرقية أو حزبية أو شللية ؛ فلا زالت بعض ممارسات وسلوكيات خاطئة تدب في الواقع المعاش في صفوف الثورة و الوحدة و الجمهورية والشرعية .

أليس من الموجع والمؤسف والمخذل أن نرى أو نسمع هذه السلوكيات سائدة في أوساطنا ؟ ألسنا أهلا لأن نوعّي الناس ، ونعمل على ازالة هذه العادات والتقاليد الموروثة التي يمارسها الكثير ولو بشكل مبطن ، ويشعرون بالتمايز عن غيرهم !

بفضل عنصرية ومحاباة ومجاملة من يعبثوا بمؤسسات شرعيتنا ويتصدرون قيادة مقاومتنا وثورتنا هناك اناس حصلوا على درجات ومناصب وترقيات وحرم منها أخرون رغم رصيدهم النضالي واسبقيتهم في المقاومة ، ورفضهم المبكر للانقلاب الكهنوتي ، لكن بعضهم عجز حتى عن استخراج مرتبه ، أو عجز عن الحصول على أبسط حقوقه !

وللصراحة فإنه كذاب ويغالط نفسه الذي يقول انه لاتوجد اشياء من هذا القبيل ، بل هنالك اشياء أخرى تقهر البغال ، ولابد من رفع الستار عن أي ممارسات خاطئة حتى لا يتم من خلالها تشويه مؤسساتنا الشرعية ، وحتى لا تصب في استفادة العدو السلالي او المناطقي وخاصة مليشيات الكهنوت الامامي من تلك الأعمال .

والأهم أن لا تنسينا او تشغلنا هذه التصحيحات  عن معركتنا المصيرية والوجودية الأهم مع مليشيا الحوثي وكافة المليشيات المتمردة واستعادة الدولة ..

وبعيدا عن معركتنا الحالية فإن هذا ثلم كبير وخطير باعتباره خرم في العقيدة الصحيحة ، وثلم في اللحمة الوطنية و في نسيج المجتمع ووحدته ووعيه ...

يقول البعض : لقد طرقت موضوعا في غاية الأهمية ولامست به جروحا كثيرة ؛ لكنه يظل كلام نظري و كلام قوي وعلى العين والرأس ، وواقعا وفعلا بحاجة إلى توعية ونضال ومعركة حتى تنتصر المساواة والعدالة والفرص المتساوية امام الجميع . ولاتكتمل أي ثورة دون أن تجعل ذلك من أولويات أهدافها  بل إن السعى للتخلص من هذا الموروث يعد ثورة بحد ذاته ...   وللحديث بقية ...