*عقيد / عبدالباسط البحر*  *السبت 27 / 6 / 2020م.*

       _شاهد اخر الأخبار الساخنة_

 

أسباب إنقطاع الرزق.. هذا الفيديو سوف يغير حياتك ويفتح لك الكثير من أبواب النعيم.. شاهد

 

 

تخلص من ضغط الدم وأمراض القلب والشرايين ..هذة الاطعمة الموجودة في كل منزل تنهي مشكلتك للأبد وتجعلك تعيش مرتاح البال

_________________

*وللاوطان في دم كل حرٍ  ★ يدٌ سلفت ودينٌ مستحقُ* *وللحرية الحمراء بابٌ ★ بكل يدٍ مضرجةٍ يدقُ* اخسر ما تشاء لكن اياك أن تخسر الوطن !. الاوطان كاحضان الامهات لا تعوض ابدا !. الوطن الذي ترعرعت وعشت فيه بكرامة وشعرت فيه بالدفئ والامان . ولأنه كذلك فلـه عليـك حـقـوق ولاجـله تـهـون التـضـحـيـات ، وعلى دربه تستلذ المتاعب ، ويحلو البذل . اليـوم نَـحِـنُّ الى الوطـن في ظـل ظـروف يعيشها شعبنا ووطننا وهو يخـوض حربا لاستعادة دولته من المتمردين الانقلابيين في صنعاء وفي عدن ، ويواجه صعـوبـات ومؤامـرات تحـاك ضـده ؛ وتعـرقـل انتصـاره ومسيرته في استعـادة دولتـه .

الذئـاب تحيـط به من كل جانب ، مساعي واجندات تطبق في وطننا بعضـها تـريـد ارتهانه وبعضها تريد تقسيمه وبعضها تريد نهب ثرواته . وفي ظل هذه الظروف أصبح كل يمني يشتاق لوطن حر آمن مستقر تلغى فيه مصطلحات الضيم "حرب ، نازح مشرد ، محاصر ، مختطف ، معتقل" وكل كلمات الخضوع والارتهان ، وتبدو الحياة بعيدة عن كل هذا البلاء  ، وتنتهي فيه لغة الحقد والكراهية والتفرقة والانقسام من ثقافة ابنائه ، ويسود الحب والوئام والاحساس بالاخر ويعود المشردون لديارهم والمهجرون لبيوتهم ؛ ولاعمالهم ومصالحهم .

اشتقنا للصفاء والنقاء والعيش المشترك ، وكل يوم نتمنى زراعة الود والمحبة والوئام والانسجام بدل زراعة الحقد والكراهية واشاعة الفاحشة و البغضاء وحب الانتقام .

كل الامل ان يعمل الجميع من أجل وطن يتسع لجميع ابنائه ، ويرفض كل فرد فيه الاجندة الخارجية، ويتصدى للمؤامرات وللمتآمرين ضد الوطن ، فالارض قد شبعت اجسادا طاهرة دفنت بباطنها ، وروت بدماء ابطالنا وفلذات اكبادنا والتي لا يمكننا تجاوزها او التفريط بها.

ومع كل هذا وبينما كل يمني اصبح يشتاق لهذا الوطن اذا ببعض اليمنيين يزدادون تفرقة وانقسام فيتجهون لتفتيت المـفـتت ، تنفيذاً لاجندة خارجية،  هم فيها جنودا مع المتآمرين ضد الوطن والمواطن .

فهل آن الآوان الآن لشعبنا وقواه الحية أن يستيقظوا من سباتهم ، وان يعوا حقيقة ما يحدث لهم وبهم ، وان يقـرروا مصيرهم بايديهم ، وينبذوا اولئك الذين يأكلون من كل الموائد ويشربون من كل اناء ، ويدخلون في كل زفة ويسترزقون من كل مصيبة وبلية .

في المقابل هناك الابطال المرابطون في كل الجبهات والذين يسطرون البطولات ويحققون الانتصارات للوطن، ويعبرون عن حبهم لوطنهم لا بالكلمات ولكن بالاشلاء والدماء ، ويضحون بارواحهم وراحاتهم ويتحملون كل المشقات في سبيل الله والوطن ، وبإذن الله سينتصرون للمشروع الوطني وعلى ايديهم سيكتب الله النصر للشعب اليمني وإنهم لهم المنصورون وهم الغالبون باذن الله . *ويقولون متى هو قل عسى ان يكون قريباً*