من وجهة نظر البعض، بمافيهم محسوبون اعتباطا على الشرعية، فإن الانتصارات الاخيرة المتحققة للجيش الوطني والمقاومة الشعبية، في معركته المستمرة ضد مليشيات الحوثي، في البيضاء على الاقل، خلال الايام الماضية، ليست جديرة بالالتفات اليها او مواكبتها او حتى الاحتفاء بها.  لكن، من وجهة النظر نفسها، سيكون من الجدير وضع الجيش الوطني والمقاومة "نصعا" سهلا ومتاحا، في حال كانت الخسارة حليفه في جبهة ما .

       ________شاهد أيضاً________

جريمة كبرئ.. رجل يغتصب أبنته المطلقة ويجعل وزارة الداخلية تلاحقه.

 

بعد وصول الحوثيين إلى الجوبه ..«المقدشي» يكشف عن خيانة ضباط رفيعين في مارب و « بن عزيز» يصدر مذكرة بإعتقال قائد عسكري كبير في «الشرعية» ؟! من هو وماذا صنع ؟! (صورة+ الاسم+ وثيقة)

 

 

كيف تعرف ان زوجتك شبعت واستمتعت معك فوق السرير او العكس هذه هي كلمة السر.

 

نهاية مأساوية غير متوقعة للأمير محمد بن نايف .. شاهد ماذا صنع به ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان"؟؟

 

عاجل.. الجنرال علي محسن الأحمر يغادر غاضباً صالة إجتماعات خاصة بمفاوضات الحكومة الجديدة ويتوعد بإفشالها" شاهد. السبب!!

 

ماذا يحدث في الرياض بين الشرعيه والمسئولين السعوديين ..هناك مفاجئات خطيره .تفاصيل

 

خبر عاجل وردنا الآن من شركة "النفط اليمنية" في العاصمة صنعاء.

 

41 غارة على مأرب ..انباء عن تحرير وادي حلحلان وفتح خط صنعاء"

 

قرار سعودي صادم للمغتربين اليمنيين في المملكة ( شاهد تفاصيل أكثر )

 

التحالف يساوم صنعاء على مأرب.. مغريات سياسية وضغط عسكري (تفاصيل)

 

عاجل | "جباري" يدعو اليمنيين إلى طرد التحالف من اليمن"

ولا احد من كل أولئك الذين اغدقوا على الجيش الوطني والمقاومة بالتجريح والذم والاتهامات حد الخيانة، في معركة نهم والجوف كأقرب تمثيل، حاول ولو لمجرد الإشارة الى ما يتحقق على يد الجيش والمقاومة في جبهة البيضاء من انتصارات كبيرة، لابد أنها وبمؤازرة قبلية من كل القبائل في البيضاء، سترغم الأذرع الإيرانية في اليمن، على الخروج من هذه المحافظة الاستراتيجية "جغرافيا" بتوسطها الخارطة اليمنية، وتجاورها مع اربع محافظات، فضلا عن اهمية الدور المتوقع من قبائلها في حسم المعركة لصالح المشروع الوطني والدولة الاتحادية. 

ان المعركة مع المليشيات الحوثية، لم تتوقف، ولن تتوقف مادامت هناك إرادة يقف خلفها شجعان وابطال، يدركون معنى مجابهة المشروع السلالي والكهنوتي.

وليس من الانصاف، ان ينصرف البعض عن مواكبة مواقف البسالة والتقدم المحرز في جبهات كثيرة تتكبد فيها المليشيات الخسائر الكبيرة في الأرواح والعتاد.

كما لا يبدو عادلا، إغماط الإشارة الى ان هذه المعارك المستمرة في مأرب والبيضاء والضالع، والحديدة ، وغير ذلك من الجبهات، ضد جحافل الكهنوت، ويشرف عليها وزير الدفاع الفريق محمد المقدشي، ومعه رئيس هيئة الأركان، وتجري أحداثها بإشراف ومتابعة حثيثة من رئيس الجمهورية، ونائبه، كما أن مجرياتها ليست بمعزل عن التنسيق مع التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.

بالضرورة، في هذا الحيز، التأكيد على الخدمات الكبيرة التي تم تقديمها، ولاتزال تُقدم، من وراء حملات ظالمة وتعسفية يشكل الجيش الوطني والمقاومة هدفا لها منذ وقت مبكر من الحرب. وقليلون جدا، هم من ادركوا ولا يزالون يدركون المقاصد الخطيرة من كل هذا الاستهداف، سواء كان نابعا عن حرص او عن قصدية وسبق ترصد. انهم لا يرون في هذا الاستهداف، ما ينتقص من القوة التي يمثلها هذا القطاع المهم فحسب، وانما يرون أن ذلك اضعافا لأحدى ترسانات حماية الهوية اليمنية التي يراد لها أن تموت وتندحر لصالح هوية طائفية مقيتة. ومن هذه المنطلقات تأتي إرادة استمرار المعركة مع المليشيات الحوثية السلالية، وانه ما من سبيل لردع هذه المليشيات ودحر طموحاتها في التوسع والتمدد وفرض مشروعها المسنود بقوة السلاح، الا باعتماد الحسم عسكريا لاسترداد الدولة المخطوفة واعادة فئران الانقلاب الطائفي الى جحور كهوفهم .