*✒عقيد / عبدالباسط البحر* *الثلاثاء 26 / 5 / 2020 م.*

       _شاهد اخر الأخبار الساخنة_

 

أسباب إنقطاع الرزق.. هذا الفيديو سوف يغير حياتك ويفتح لك الكثير من أبواب النعيم.. شاهد

 

 

تخلص من ضغط الدم وأمراض القلب والشرايين ..هذة الاطعمة الموجودة في كل منزل تنهي مشكلتك للأبد وتجعلك تعيش مرتاح البال

_________________

في هذا المقال الثالث والاخير من سلسلة أسرار الصمود والتحدي والانتصار لتعز وجيشها الوطني ولشعبنا اليمني بشكل عام وللمشروع الوطني الكبير و الانتصار للدولة والجمهورية ولليمن الاتحادي وللشرعية وعودة المؤسسات والخدمات من كافة فئات الشعب ومكوناته وقواه وطلائعه وفي المقدمة منه ابطال جيشنا الوطني البواسل ورجال أمننا الاشاوس الذين وقفوا جميعا سدا منيعا أمام جحافل مليشيات الكهنوت الظلامية ومليشيات التخلف القروية وأمام كل مسميات الملشنة و كل مشاريع الطائفية السلالية أو المناطقية الضيقة أو العنصرية النتنة وأمام تجريف الهوية اليمنية الجامعة والتقسيم و التقزيم لليمن و أمام داعميهم المحليين والاقليميين والدوليين الظاهرين والخفيين ..

إن بوادر إنهزام تلك المشاريع الصغيرة كثيرة و أصبحت اليوم  ظاهرة جلية  أكثر من أي وقت مضى ؛ فهي تحمل بذور نهاياتها وعوامل فنائها في داخلها ابتداءا وفي افكارها المتخلفة وتصرفاتها البدائية وممارساتها الاجرامية أولاً؛ بعيداً عن روح العصر وعن درجة الوعي التي وصل العالم إليها ..   وفي مصالحها الضيقة اللامشروعة و المحصورة والمقصورة على قياداتها وبعض منتسبيها المرضي عنهم ، بعيدا عن مصالح الشعب في الشمال أو في الجنوب .. ثم في المقاومة لها و الرفض الشعبي لها نتيجة الوعي المتزايد بخطورتها،   مهما كانت تكلفة ذلك وأيا كانت الضريبة التي يدفعها ابناء الشعب للتخلص منها، و بكل الوسائل المتاحة وبمختلف الاساليب والتعابير والاشكال والصور ؛ فأي مشاريع لا وطنية قائمة  على التطرف بأنواعه المختلفة وعلى إزالة الآخر الوطني والغائه ، وعلى عدم التعايش بين فئات الشعب ومكوناته، وعلى التعالي والتمايز بين مناطقه وجهاته و طبقاته ، وعلى الارتزاق والارتهان للخارج واجنداته ؛ هي مشاريع دم و موت وغير قابلة للحياة او للانطلاق .. وهذا ما هو واضح وجلي في سلوك وممارسة مليشيا التخلف الكهنوتي والتقسيم المناطقي التي خبرها كثيرا شعبنا اليمني خلال الفترة الماضية ..

لم تتكشف المشاريع الصغيرة كما تكشفت اليوم وتعرت تماما بكل تفاصيلها وحامليها واهدافها ؛ فقد اتضح جليا ما تعانيه الشرعية من الضغوطات التي تمر بها للسكوت عن ممارساتها ، و قد أثمر هذا الصبر عليها والنفس الطويل في التعامل معها بفضحها و ممارساتها و تعرية دعاتها  و رعاتها  محليين واقليميين ومطامعهم وأهدافهم المشبوهة من ورائها ، وعرف الناس حقائق تلك الدعوات سواء أكانت كهنوتية سلالية أو تقسيمية مناطقية دون لبس أو غموض ، وأصبحت تلك المشاريع في أضعف حالاتها؛ ووجها لوجه مع مشروع الدولة الإتحادية الديمقراطية الشوروية دولة العدل والمساواة وازالة جميع أنواع الامتيازات بين ابناء الشعب و الذي يتشرف الأحرار بالدفاع عنها وحمل مشروعها . 

و أصبح الجيش الوطنى اليوم اكثر من ذي قبل محل ثقة لدى أبناء الوطن يرونه كمنقذ لهم من براثن جماعات الجهل والعنف والتخلف والكهنوت .

و آن الأوان للأحرار من مختلف المشارب والتيارات والمناطق ان يلتفوا حول مشروع اليمن الكبير وان يترفعوا عن سفاسف الأمور التى يتخذها أعداء الوطن مدخلا لهم في تفريق صفوف الاحرار المقاومين لمشروع التخلف والتقسيم وكل المشاريع الضيقة ما دون وطنية .

ليلتف الجميع حول الثوابت الوطنية والأهداف الجمعية والقواسم المشتركة للخروج من التأزم وضيق الرؤية وحالة التيه التي يعيشها البعض منا حتى الآن ..